الثلاثاء، 21 ديسمبر، 2010

أحيانا أحلم لو أنني طفلة تعبث بدميتها الصغيره..
وتدور في غرفتها وهي تحلم بأنها أميرة
 ترتدي أجمل الثياب وتفكر في أحلامها وأمانيها الكثيره
أحلم لو أنني ألهو بفقاعات الماء المتطايرة في الأجواء كما لو أن قوس قزح سقط من السماء ليرتسم فوق تلك الفقاعه
أحلم لو أنني أركض نحو الباب حين يحين موعد عودة ابي وأقبله وأختبئ في حضنه كما لو أنني خائفه مذعوره
أحلم لو أنني أسرق لحظات من الماضي..فقط حتى أشعر بأمانه أو دفئه
ولكن الآن وبعد أن سكن حبك مملكتي بت أحلم في ذلك اليوم الذي أكون فيه أميرة نفسي
وأعيش قصتي الخرافية وحدي...مع أميري وفارسي الذي لطالما أنتظرته أمام نافذتي
أرتدي ذلك الثوب الأبيض...وأنت تنظر إلي كما لو أنك تتمنى أن تسرقني بحضن دااافئ في صدرك الحنون
هذا بات حلمي كل يوم...أتمنى أن أسرق ولو ثواني من حياتي لأعيش تلك اللحظه
لم أعد أرغب بدمى أو أحلام طفولية عابثة..أو أقفز فرحا لأجل حلوى زاهية الألوان
أريدك أنت
أريد أن تكون بجواري...وترسم أمنياتي اريد أن تكون تلك الحلوى التي أقفز فرحا لأنني أمتلكها
أريد أن يسقط قوس قزح في كفاي لأرسم لك فقاعة ماء أرتب ذراتها بحروف اسمك
وأصنع منها كرآآت ثلج وأخط عليها كلمة أحبك
اريدك يا أميراً حلمت به في طفولتي..و تمنيته كل ليلة قبل أن أنااام
أريدك يا فارساً أحببته قبل أن أرآه...ويا حباً سكن في جفناي
فأين أنت الآن..؟وأين أنا...فكل واحد منا يبيت في مكان
وقلوبنا باتت تجهل ما ان كانت ستحتمل أكثر أم أنه سيعلن يوم الجثمان
مسافات شاسعة حالت بيني وبينك يا فارس الأحلام...وأيام مضت دون أن أستمع لكلماتك قبل أن أنام
بت أجهل ما إن كنت سأقوى على لملمة شتات نفسي في رحلة غيابك الذي طال
أو إن كنت أستطيع أن أعيش هكذا دون قلبي الذي تعلق فيك وغاب عن الأنظار
لا أعلم إن كان قلبي من أحبك أم عقلي...روحي أم كياني...فؤادي أم نبضاتي
أم أن الجميع أتفق على أنك ملاكي...؟
فأين روحك التي كانت تحرسني...وأين ألحان صوتك التي كانت تسعدني...؟
أين ابتسامتك التي عشقت تفاصيلها...وعشت معها قصص كثيره...؟

هناك 3 تعليقات:

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. رآئعه يا أبرار !
    لا أمتلك من الكلام لـ أعبر لك عن مدى اعجابي بما خَطَ قلمكِ

    دمتي مبدعة .. ♥

    ردحذف